من رفض الثانوي العام إلى صناعة حلم في مدرسة التجارة بسفاجا
رامي عدلي منير في سنٍ 18 عامًا، قدّم أحد أبناء مدينة سفاجا نموذجًا مُلهمًا لشباب اختاروا أن يصنعوا طريقهم بأنفسهم، متحدين النظرة النمطية للتعليم، ومؤكدين أن النجاح لا يُقاس بنوع الشهادة، بل بالإرادة والطموح والعمل الجاد.
رحلة قرار شجاع
رامي عدلي
منذ إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية، كانت النصيحة المعتادة من الجميع:
"الثانوي العام هو الطريق الأفضل"
لكن الشاب لم يرَ نفسه هناك، وقرر – رغم صعوبة القرار وضغط المجتمع – أن يختار التعليم الفني، فالتحق بمدرسة التجارة، رافعًا شعارًا بسيطًا وعميقًا:
"أنا أصنع… إذًا أنا موجود".
من التشكيك إلى التفوق
في البداية، قيل له إن مستقبله قد ضاع، لكنه كان على يقين بأن النجاح لا يرتبط بمسار بعينه، بل بالإصرار وحب ما يفعله.
سنة تلو الأخرى، لم يكتفِ بالدراسة فقط، بل تعلّم القيادة، والتخطيط، وتحمل المسؤولية، حتى وصل اليوم إلى سنة التخرج، واقفًا فخورًا بما حققه، منتظرًا نتيجة تعبٍ لم يذهب سُدى.
رسالة واضحة
اليوم، لا يشعر بالندم، بل بالفخر، لأنه اختار أن يعيش بطريقته، لا بطريقة الآخرين.
قد يكون رفض الثانوي العام، لكنه لم يرفض يومًا النجاح، ولا التخطيط، ولا الطموح.
ويختتم رحلته برسالة لكل شاب:
"اللي يختار حلمه… عمره ما يندم."
.jpg)