دعوة إفطار من المستشار أحمد إكرام لرموز شيوخ وعمد القبائل والعائلات المصرية


 بسم الله الرحمن الرحيم

تشرفت أمس الخميس الموافق ١٢ مارس - ٢٢ من رمضان  بحضور كوكبة من رموز ورجال القبائل والعائلات المصرية الكريمة في لقاء المحبة والأخوة على مائدة الإفطار الرمضاني السنوي بمقر ضيافتى بمخافظة الجيزة، والذي جمعنا في أجواء يسودها الود والاحترام وروح الأسرة المصرية الواحدة.

وإنني أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من لبّى الدعوة وشرّفني بالحضور، وفي مقدمتهم السادة الكرام:

الشيخ نايف كيشار ال فايدي

الشريف حسين العمدة ال جعفرى 

دكتور محمد يحيى 

الشيخ أحمد شديد ال حويطي

الشيخ محمود عبدالله ال مطيري 

الشيخ يوسف ال فايدي 

الشيخ خميس ال عجرمي

الشيخ علي ال قوري  

الشيخ هشام ال عقاري

العمدة محمود أبو الغيط ال موسي 

الشيخ هاني ال جعفري  

الأستاذ أبرام سامي تواضروس

الأستاذ إسحاق سامي تواضروس

المستشار محمد علام 

الأستاذ أحمد بيومي  

المستشار حازم عاطف 

الأستاذ محمد سيد

وباقي الساده من شرفنى حضورهم الكريم.



فقد كان حضوركم مصدر فخر واعتزاز كبير لي ولأسرتي الكريمة، كما أسعدني بمشاركته نجلي شيخ العرب علي إكرام مسعود بهذا اللقاء الأخوي الذي يجسد القيم الأصيلة التي عُرفت بها القبائل والعائلات المصرية عبر التاريخ.

إن هذا اللقاء لم يكن مجرد مائدة إفطار، بل رسالة محبة وتأكيد على وحدة الصف والترابط بين أبناء الوطن، وتجديد للعهد بأن تظل القبائل والعائلات المصرية على عهدها التاريخي: سندًا للدولة، وظهيرًا قويًا لوطننا الحبيب في كل وقت.

ونؤكد جميعًا دعمنا الكامل للدولة المصرية وقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية، إيمانًا منا بأن استقرار مصر وقوتها هو الضمان الحقيقي لمستقبل أبنائنا.



حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وحفظ جيشها وشرطتها، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

وفي الختام، وفي هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الكريم، شهر الرحمة والمغفرة ولمّ الشمل، نؤكد جميعًا أن مصر ستظل وطنًا واحدًا يجمع أبناءه على المحبة والوفاء؛ لا يفرق بينهم شرق أو غرب، ولا شمال أو جنوب، ولا تمييز بين مسلم ومسيحي، فجميعنا أبناء أرضٍ واحدة، يجمعنا الإيمان بالله الواحد وحب هذا الوطن العظيم.

إن اجتماع القلوب في هذا الشهر الفضيل يذكرنا دائمًا بأن وحدة المصريين وتماسكهم هي سر قوة مصر وعظمتها، وأن هذا الوطن سيظل قويًا بأبنائه المخلصين الذين يقفون صفًا واحدًا خلف دولتهم ومؤسساتها من أجل رفعة مصر واستقرارها.

حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجعل وحدتنا الوطنية دائمًا حصنها المنيع وسر عزتها.

رمضان كريم، وتحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر. 🇪🇬

كل عام وأنتم بخير، ورمضان يجمعنا.

المستشار أحمد إكرام مسعود  قبيلة المساعيد

إرسال تعليق

أحدث أقدم