الحفل الأكبر لحفظة القرآن الكريم بالدروتين
حدث يحمل على طياته عناوين كثيره ، التنظيم والتطور والإبتكار والإحترافية والإتقان والتميز
فقرية الدروتين أبدعت في تقديم نفسها للعالم ، حيث ان السبيل الذى اتخذوه سبيلا ليحفرو أسمائهم من نور بين كل البلدان كان "القرآن الكريم " وما اعظمه وما اجله من من سبيل
مسابقه الحاج علي نصر صنعت طفره في حفظ القران الكريم داخل قريه الدروتين وخارجها حيث اصبحت مثلا وقدوه لكل من اراد ان يحقق نجاحا مع القران الكريم فعليه ان يسير على دربهم فهم كانوا اصحاب حجر الاساس والجميع يساهم في البناء
حيث ان كل شيء داخل هذه المسابقه لا يترك ابدا للصدفه كل شيء له حسابات وقوانين وشروط وضوابط تعدل ويضاف اليها كل عام قوانين واضافات جديده وهذا ما جعلهم يتميزون عن غيرهم في كل شيء العمل الجاد والاخلاص في العمل والاحترافيه في التفكير والابداع في التنفيذ كل هذه العناصر لما اجتمعت في خالد الشرقاوي واسلام الهلالي واشرف علي نصر كانت النتيجه هو ما رايناه منذ ايام في قريه الدروتين مركز نبروه بمحافظه الدقهليه حدث ليس فقط حكرا على من دخلوا المسابقه او من شاركوا فيها ولكنه حدث ينتظره الجميع وكان له اثرا في كل المحافظه

.jpg)

