تهنئة لدولة الإمارات العربية المتحدة
بمناسبة إبراز يوم – 28 فبراير
اليوم العالمي للتعليم بالأمارات، تهنئة
من الدوقة نيفين الجمل
بقلم: محمد نوح
في يوم التعليم، ومع ما تحمله هذه المناسبة من معانٍ إنسانية عميقة، نثمّن عاليًا رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة التي اختارت بناء الإنسان طريقًا للاستقرار والسلام، وجعلت من التعليم أولوية وطنية ورسالة حضارية في زمنٍ تتزايد فيه التحديات الإقليمية والدولية.
وفي توقيت إقليمي حساس، نجحت الإمارات في تغيير لغة المشهد:
من الصواريخ إلى المدارس،
ومن الصراع إلى المستقبل.
لم يكن إبراز يوم التعليم في هذا التوقيت قرارًا عابرًا، بل حمل رسائل استراتيجية عميقة تعكس نضج الدولة ووضوح بوصلتها الإنسانية.
التعليم كلغة تهدئة لا تصعيد
استخدمت الإمارات التعليم كلغة سلام، بديلًا عن الانخراط في خطاب عسكري أو سياسي مباشر، مؤكدة أن بناء العقول هو الطريق الأذكى لتجاوز الأزمات وترسيخ الاستقرار.
صورة الدولة المستقرة
بعيدًا عن الضجيج، وجّهت الإمارات رسالة واضحة للعالم:
نحن نبني… بينما غيرنا يدمّر.
وهي رسالة تعزّز مكانتها كدولة مستقرة، مستقبلية، تضع الإنسان في قلب سياساتها.
التعليم كأمن وطني ناعم
لم يعد الأمن اليوم مقتصرًا على السلاح والجيوش، بل أصبح التعليم أحد أهم أدوات الأمن طويل المدى.
فالجهل يخلق تطرفًا، بينما التعليم يخلق وعيًا واستقرارًا ومجتمعات متماسكة.
مخاطبة المجتمع الدولي
جاء التوقيت أيضًا موجهًا إلى المجتمع الدولي بكل أطيافه:
الأمم المتحدة، الشركاء الدوليون، المستثمرون، ومنظمات حقوق الإنسان، برسالة واضحة مفادها أن الإمارات تقف في صف التنمية لا الصراع.
انسجام مع رؤية طويلة المدى
اقتصاد معرفة، ذكاء اصطناعي، تعليم متقدم…
كلها محاور تؤكد أن إبراز يوم التعليم ليس رد فعل عاطفيًا، بل امتداد طبيعي لهوية إماراتية راسخة ورؤية مستقبلية واضحة.
ومن هذا المنطلق، وبصفتها المدير الإقليمية– للمملكة المتحدة لدى المعهد الأمريكي للدبلوماسية وحقوق الإنسان (USIDHR)، وسفيرة للسلام، وأمًّا لسمو الشيخ سعيد بن أحمد بن سعيد المكتوم، تؤكد الدوقة نيفين الجمل أن الإمارات ليست مجرد دولة إقامة، بل وطن للانتماء والمسؤولية.
وتتقدم بدعوة صادقة للنظر في إدراج منهج حقوق الإنسان ضمن مناهج التعليم، لأن التعليم المبكر هو الأساس الحقيقي لبناء الوعي، وترسيخ الكرامة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
وتجدر الإشارة إلى أن كوستاريكا كانت أول دولة في العالم تُدرج حقوق الإنسان ضمن المنهج التعليمي الرسمي، وكانت تلك التجربة الأولى عالميًا، وقد انعكس ذلك بوضوح على ترسيخ ثقافة السلام واحترام القانون. وتأمل الدوقة نيفين الجمل أن تكون الإمارات، ودول الخليج، ومصر والمغرب والسعوديه في مقدمة الدول التي تحذو هذا النهج، بما يعزز مكانتها القيادية في المنطقة والعالم.
🌍 شباب من أجل حقوق الإنسان – الجولة العالمية
World Tour
انطلقت الجولة العالمية لـ شباب من أجل حقوق الإنسان من واشنطن العاصمة في 28 فبراير، تزامنًا مع اليوم العالمي للتعليم في الإمارات الحبيبة، في رسالة واضحة تؤكد أن التعليم وحقوق الإنسان يسيران جنبًا إلى جنب.
فبناء الوعي هو الأساس لحماية الكرامة الإنسانية وترسيخ السلام، وتعليم الطفل كرامته، وحقوقه، وكيفية حل النزاعات دون عنف، هو أعظم استثمار في أمن المجتمعات واستدامة السلام.
وفي هذا السياق، تتطلع المبادرة إلى تعاون دولي وشراكات استراتيجية مع طيران الإمارات وطيران الاتحاد، لدعم هذه الجولة العالمية والمساهمة في إيصال رسالة حقوق الإنسان إلى مختلف أنحاء العالم.
نحن نحمي أبناءنا بالعلم،
ولا نتركهم أسرى للخوف أو الكراهية.
