برزت إحدى معلمات اللغة الفرنسية كأحد النماذج الملهمة في الجمع بين التعليم والعمل المجتمعي، بعدما نجحت في تحقيق مسيرة مهنية متميزة تمتد لأكثر من 18 عامًا في مجال التدريس، إلى جانب دورها الفعّال في دعم قضايا التنمية المستدامة.
وخلال رحلتها المهنية، لم تكتفِ المعلمة بدورها داخل الفصول الدراسية، بل وسّعت نطاق تأثيرها منذ نحو 9 سنوات بالدخول إلى مجال التنمية المستدامة، حيث عملت على نشر الوعي البيئي والمجتمعي بين الطلاب والمحيطين بها، ما أهلها لتولي منصب منسق ورئيس قسم التنمية المستدامة.
وتمكنت من تحقيق العديد من النجاحات، حيث حصدت مراكز أولى في مسابقات متعددة تتعلق بالابتكار والمبادرات البيئية، في تأكيد على تميزها وقدرتها على تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية مؤثرة.
كما حرصت على تنظيم والمشاركة في زيارات ميدانية لعدد من الجهات والمؤسسات المختلفة، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز مفاهيم الاستدامة، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بقضايا البيئة والتنمية.
وتؤكد هذه التجربة أن دمج التعليم مع مفاهيم التنمية المستدامة أصبح ضرورة لمواكبة التحديات المعاصرة، وأن المعلم يمكن أن يكون عنصرًا محوريًا في إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمع، ليس فقط من خلال المناهج الدراسية، بل عبر المبادرات والأنشطة الهادفة.




