محمد إبراهيم محمد إبراهيم حماد.. وشهرته “رفيع أحمد الحلاق” نموذج شاب طموح يجمع بين العلم والسياسة والإعلام


 محمد إبراهيم محمد إبراهيم حماد.. وشهرته  “رفيع أحمد الحلاق” نموذج شاب طموح يجمع بين العلم والسياسة والإعلام

يبرز اسم محمد إبراهيم محمد إبراهيم حماد، الشهير بـ رفيع أحمد الحلاق، ويُعرف لدى بعض الأوساط بلقب رفيع البابا او Sandeep Ebraheim، كأحد النماذج الشبابية الطموحة بمحافظة أسيوط – قسم أول أسيوط – قرية عرب المدابغ، حيث استطاع في سن مبكرة أن يخطو خطوات جادة نحو مستقبل علمي وسياسي واعد.

وُلد محمد إبراهيم في 14 نوفمبر 2006، وتلقى تعليمه الثانوي في مسارين متميزين، إذ تخرج من الثانوية الأزهرية – القسم العلمي، كما تخرج أيضًا من الثانوية العسكرية – القسم الأدبي، وهو ما يعكس تنوعًا معرفيًا وانضباطًا فكريًا وشخصيًا. ويُعد مؤهلًا للالتحاق بـ كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، في إطار سعيه الأكاديمي نحو العمل العام والدبلوماسي.

وحقق محمد إبراهيم عددًا من الإنجازات العلمية والمهنية، حيث حصل على عدة دبلومات متخصصة في مجالات مختلفة، من أبرزها:

دبلومة التحكيم المدني والتجاري بتقدير امتياز، وحصل بموجبها على صفة مستشار للتحكيم المدني والتجاري.

دبلومة العلاقات الدبلوماسية بالوزارة الخارجية بتقدير امتياز، ونال صفة مستشار للعلاقات الدبلوماسية.

عضوية حقوق الإنسان من الجيش والشرطة، في إطار الاهتمام بالقضايا الحقوقية والمجتمعية. 

 وهذا قد حصل علي دبلومه مستشار تحكيم دولي وفض المنازعات 

 وايضآ دبلومة الصحافة والإعلام بتقدير امتياز، ما يعكس اهتمامه بالإعلام الواعي ودوره في تشكيل الرأي العام.

كما أنه مؤهل ليكون متدربًا بحريًا لعام 2026، في خطوة تضيف بعدًا عمليًا وخبرة ميدانية إلى مسيرته المتنوعة. وعلى الصعيد الرياضي، يمارس رياضة الملاكمة، التي أسهمت في تعزيز الانضباط الذهني والبدني لديه.

ويؤكد محمد إبراهيم أن حلمه المستقبلي هو أن يصبح سفيرًا، ممثلًا لبلاده في المحافل الدولية، مستندًا إلى ما اكتسبه من علم وخبرات في المجالات الدبلوماسية والسياسية والإعلامية، ومؤمنًا بأن الطموح المبكر والعمل الجاد هما الطريق الحقيقي لتحقيق الأهداف الكبرى.


وإلى جانب مسيرته العلمية والسياسية والإعلامية، يعتز محمد إبراهيم بمهنته المفضلة وهوايته الحقيقية، وهي مهنة الحلاقة، حيث كان يعمل مع والده الذي يمتلك  كوافيرًا رجاليًا ويعمل في هذا المجال منذ أن كان في العاشرة من عمره وحتى الآن. وقد شكّلت هذه المهنة جزءًا أساسيًا من شخصيته، وأسهمت في ترسيخ قيم الاعتماد على النفس، والانضباط، والتعامل المباشر مع مختلف فئات المجتمع، ما انعكس إيجابًا على وعيه الاجتماعي وخبراته الحياتية. ويؤمن محمد إبراهيم بأن الحِرفة والعمل المبكر شرف ومسؤولية، وأن النجاح الحقيقي يبدأ من إتقان المهنة قبل السعي إلى المناصب والطموحات الكبرى.

إرسال تعليق

أحدث أقدم