أعلن رجل الأعمال محمد بن عثمان بن عمر عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين مكتبين متخصصين في الاستشارات والتوظيف الدولي، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص العمل العابرة للحدود ورفع كفاءة خدمات التوظيف المقدمة للشركات والأفراد على حد سواء

 


أعلن رجل الأعمال **محمد بن عثمان بن عمر** عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين مكتبين متخصصين في الاستشارات والتوظيف الدولي، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص العمل العابرة للحدود ورفع كفاءة خدمات التوظيف المقدمة للشركات والأفراد على حد سواء.


وجاءت هذه الشراكة بين مكتب استشارات توظيف دولي مقره في المملكة العربية السعودية، وآخر يتمتع بحضور واسع في عدد من الأسواق الإقليمية والدولية، حيث تسعى الاتفاقية إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات وقواعد البيانات، بما يسهم في تسريع عمليات الاستقطاب واختيار الكفاءات المؤهلة وفق أعلى المعايير المهنية.


وأوضح محمد بن عثمان بن عمر أن هذه الخطوة تأتي استجابةً للطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات التقنية، والهندسة، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية. وأضاف أن الشراكة ستوفر حلولاً متكاملة لأصحاب الأعمال، تشمل الاستشارات الإدارية، ودراسات سوق العمل، وخدمات التوظيف الدولي وفق الأنظمة المعتمدة في الدول المستهدفة.


وأكد أن الاتفاقية تتضمن إطلاق منصات رقمية مشتركة لتسهيل عمليات الترشيح والمتابعة، إلى جانب تنظيم ملتقيات توظيف دولية وورش عمل تعريفية لتعزيز التواصل بين أصحاب العمل والباحثين عن فرص وظيفية خارج بلدانهم.


وتُعد هذه الشراكة خطوة نوعية نحو توسيع نطاق التعاون الدولي في مجال الموارد البشرية، بما يواكب التطورات المتسارعة في أسواق العمل العالمية، ويسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتبادل الخبرات بين الدول.

إرسال تعليق

أحدث أقدم