د. دينا مجاهد المدربة المعتمدة من London Academy of Thinking في برامج الإبداع والإبتكار تصرح بموعد المبادرة التي إنتظرها الكثيرون لتنمية المهارات الذهنية لأبنائهم

   

د. دينا مجاهد المدربة المعتمدة من  London Academy of Thinking في برامج الإبداع والإبتكار


 تصرح بموعد المبادرة التي إنتظرها الكثيرون لتنمية المهارات الذهنية لأبنائهم

وتؤكد أن التدريب المبكر على تنمية المهارات الذهنية والتدريب على الحساب الذهني لا يستهدف صناعة “أطفال عباقرة”، بل بناء علاقة صحية بين الطفل والعلم وخاصةً الرياضيات.


أطلقت د. دينا مجاهد، المدربة المعتمدة من  London Academy of Thinking في برامج الإبداع والابتكار وعضو الأكاديمية المصرية للحساب الذهني، برنامجًا تدريبيًا تمهيديًا لتنمية التفكير العددي لدى الأطفال باستخدام منهجية Vedic Math.

وفي تصريح لها، أوضحت أن المجتمع يشهد اتجاهًا تربويًا حديثًا يقوم على إعادة تعريف تعلم الحساب الذهني، والانتقال من تعليم العمليات الحسابية إلى تدريب العقل على فهم الأرقام. وأشارت إلى أن السنوات الأخيرة أظهرت تحولًا واضحًا في أساليب تعليم الرياضيات للأطفال، حيث بدأت المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور الابتعاد تدريجيًا عن نماذج الحفظ والتلقين، والتوجه نحو تنمية المرونة الذهنية ومهارات التفكير العددي.

وأضافت أن صعوبة الرياضيات لدى كثير من الأطفال لا ترتبط غالبًا بضعف القدرات العقلية بقدر ارتباطها بطريقة عرض المادة؛ فالطرق التقليدية تعتمد على خطوات إجرائية ثابتة، بينما يتعلم الطفل بطبيعته من خلال الأنماط والاختصار الذهني. ومن هنا تبرز أهمية برامج  Vedic Math التي تقوم على تدريب الدماغ على معالجة الرقم قبل تطبيق العملية الحسابية، وهو ما يقلل رهبة الرياضيات ويحسن الفهم والاستيعاب.

وانطلاقًا من ذلك، أطلقت د. دينا مجاهد -بصفتها متخصصة في أنماط التعلم وتطويرالإستراتيجيات النفسية للتعلم وتنمية المهارات التنفيذية-  مبادرات تدريبية متخصصة تعتمد على التدريب الذهني التدريجي، بما يساعد الطفل على فهم العدد قبل حفظه، والتعامل مع العمليات الحسابية بثقة بدلًا من التردد أو الاعتماد على العد بالأصابع.

ويتضمن البرنامج عدة مسارات تدريبية متدرجة تشمل:

Mental Math Foundation

Numerical Thinking Program

ورش تطبيقية تحت مسمى Brain Numbers Lab

وكما أوضحت: تهدف هذه المسارات إلى تنمية إدراك الأنماط العددية وتعزيز المرونة الذهنية عبر تمارين تفاعلية وألعاب عقلية تدعم الإدراك البصري والانتباه السمعي وتنشيط الخيال وتحسين الذاكرة، بما يحول تجربة تعلم الرياضيات من الحفظ إلى التصور الذهني والفهم.

ويشير متخصصون في التربية المعرفية إلى أن تنمية التفكير العددي في سن مبكرة تنعكس إيجابًا على مهارات حل المشكلات والذاكرة العاملة، وليس فقط على الأداء في مادة الرياضيات، وهو ما يفسر تزايد اهتمام أولياء الأمور بهذا النوع من البرامج التدريبية في المنطقة العربية خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت د. دينا مجاهد إلى أن أحد أكثر الأخطاء التربوية شيوعًا هو تدريب الطفل على خطوات الحل قبل تدريب عقله على فهم العدد، مؤكدة أن الرياضيات في جوهرها ليست عمليات… بل أنماط. وعندما يتعلم الطفل اكتشاف النمط العددي تختفي معظم الأخطاء الحسابية تلقائيًا دون زيادة ساعات المذاكرة.

وأكدت أن التدريب المبكر على الحساب الذهني لا يستهدف صناعة “أطفال عباقرة”، بل بناء علاقة صحية بين الطفل والرياضيات، وهو ما ينعكس إيجابيًا على تركيزه وأدائه الدراسي بشكل عام. فالفهم المعرفي يسبق الحفظ الإجرائي في بناء التعلم طويل المدى، كما أن القلق من الرياضيات يرتبط بأسلوب التدريس أكثر من قدرات الطفل، بينما يساعد التدريب القائم على التصور العددي في تحسين الأداء وتقليل التوتر المعرفي.

وكما وضحت د. دينا أن البرنامج يستهدف فئات متنوعة من الدارسين، ليس فقط الأطفال الذين يعانون من بطء الحل أو القلق أثناء الاختبارات، بل أيضًا الطلاب المتفوقين الراغبين في تطوير قدراتهم الذهنية وخوض تحديات معرفية أعلى. 

وأشارت أن المبادرة تشمل مستويات لمراحل عمرية مختلفة تبدأ من سن 5 سنوات وحتى 16 سنة. وتضم مستويات متقدمة مخصصة لمن هم أكبر سناً.

ومن المقرر بدء التسجيل في مارس 2026 عبر الموقع الإلكتروني

dinamegahed.com

أو من خلال WhatsApp: 01019651894

وتأتي هذه المبادرة ضمن التحول العالمي نحو تعليم قائم على الفهم وبناء التفكير، حيث لم يعد التفوق الدراسي مرتبطًا بكمية المعلومات التي يحفظها الطفل، بل بقدرته على معالجتها بمرونة. فالهدف لم يعد أن يحسب الطفل بسرعة فقط، بل أن يشعر بالاطمئنان تجاه الأرقام وطريقة تفكيره أثناء التعامل معها، لأن العلاقة الصحية مع التعلم في الصغر هي ما تبني الثقة المعرفية في المستقبل.

إرسال تعليق

أحدث أقدم