من المنصورة إلى الفيوم والإسكندرية والغربية.. جلال عادل البيلي نجم مسرحي صاعد يفرض نفسه بقوة


 من المنصورة إلى الفيوم والإسكندرية والغربية.. جلال عادل البيلي نجم مسرحي صاعد يفرض نفسه بقوة

يواصل الفنان الشاب جلال عادل علي البيلي، الممثل ومؤسس  تيم صناع البهجة – الإسكندرية فرض اسمه بقوة على الساحة المسرحية الشبابية، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى حديث جمهور المسرح في الدقهلية والفيوم والإسكندرية والغربية، بفضل أدواره المتنوعة وحضوره اللافت على خشبة المسرح.


 تألق جماهيري في “لما روحي طلعت”


وكان من أبرز مشاركاته العرض المسرحي **لما روحي طلعت** للمخرج **نادر أحمد**، والذي قُدم داخل **استاد المنصورة** وسط حضور جماهيري ضخم. جسّد جلال خلال العرض شخصية “سلامة البواب” بأسلوب جمع بين الكوميديا الشعبية والواقعية الاجتماعية، ليحصد تصفيقًا حادًا وتفاعلًا واسعًا من الجمهور.

وأكد عدد من الحاضرين أن شخصية “سلامة” كانت من أكثر الشخصيات قربًا لقلوب المشاهدين، مشيرين إلى أن جلال نجح في الجمع بين الإضحاك والتأثير الدرامي في آنٍ واحد، وهو ما صنع حالة مسرحية خاصة امتدت شهرتها إلى خارج المنصورة.

تنوع فني من الفيوم إلى الإسكندرية


وقبل هذا النجاح، شارك البيلي في العرض المسرحي **فندق مفلس** الذي عُرض في الفيوم مقدمًا دور “زين”، حيث أظهر خفة ظل واضحة وتفاعلًا طبيعيًا مع الجمهور، مؤكدًا قدرته على تقديم الكوميديا بأسلوب ذكي بعيد عن الافتعال.

كما خاض تجربة مختلفة من خلال تقديم شخصية ذات طابع درامي غريب مستوحاة من أجواء “الجبانة”، ونجح في تقديم أداء عميق ترك أثرًا واضحًا لدى المشاهدين، ليبرهن على تنوع أدواته التمثيلية وعدم انحصاره في نوع واحد من الأدوار.


وامتدت مشاركاته لتشمل عروضًا في الإسكندرية ومحافظة الغربية حيث حظي بإشادات واسعة من جمهور المسرح الشبابي في مختلف المحافظات.


 بداية فنية وطموح لا يتوقف

بدأ جلال عادل علي البيلي مشواره الفني من خلال الفرق الشبابية والعروض المجتمعية، حيث تعلّم أسس الوقوف على المسرح والتعامل المباشر مع الجمهور، وهو ما منحه ثقة كبيرة وحضورًا قويًا في كل عرض يشارك فيه.


ويؤكد البيلي في أكثر من مناسبة أن المسرح هو المدرسة الحقيقية للفنان، وأن هدفه تقديم أعمال تحمل رسالة وتترك أثرًا إيجابيًا في الجمهور، إلى جانب سعيه الدائم لتطوير أدواته الفنية وصقل موهبته.

 إشادات واسعة ومستقبل واعد


نال جلال إشادات كبيرة من المتابعين والمنظمين، حيث وصفه البعض بأنه “نجم مسرحي قادم بقوة”، مؤكدين أن حضوره الطبيعي وتواصله الصادق مع الجمهور يميزانه عن كثير من أبناء جيله.


ويتوقع مهتمون بالمسرح الشبابي أن يشهد اسمه انتشارًا أوسع خلال الفترة المقبلة، خاصة مع النجاحات التي حققها في أكثر من محافظة، واستعداده حاليًا للمشاركة في أعمال مسرحية جديدة داخل الدقهلية وخارجها، ضمن خطة فنية تستهدف الوصول إلى جمهور أكبر في مختلف محافظات مصر.


جلال عادل البيلي.. اسم شاب يخطو بثبات نحو مكانة مميزة على خشبة المسرح المصري.

إرسال تعليق

أحدث أقدم